من الحزن صنعت حديقه

 

هذه قصه حقيقيه لام عجوز فقدت ابنها الشاب تدور احداثها في مدينه اسوان المصريه
لقد بكت ابنها سنينا حتي جففت الدموع المقل وصار بكائها بدون دمع
نصحها احد الصالحين ان تزرع شجره وتنذر ثوابها لابنها
صعدت الجبل ووضعت اول شجره حملت الماء والطين من النيل لاعلي الجبل وضعت الشجره وشكت لها الفراق
وصارت كل يوم تصعد الجبل تسقي الشجره والشجره تنموا امام اعينها ودب الفرح في قلبها عندما تذكرت اول حبوا لابنها علي الارض
زرعت شجره ثانيه وثالثه ورابعه حتي ملئ الجبل بالاشجار والازهار
نست الحزن وملئ قلبها الفرح والامل
فكل يوم يمر وتذدهر فيه الاشجار والازهار يقربها من لقاء ابنها في الجنه
وصارت تشعر بروح ابنها ترفف بين اشجار الحديقه وصار حفيف الريح بين الاوراق يحمل لها رساله الامل
صبرا امي فغدا اللقاء

4,295 total views, 5 views today

Schreib einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind markiert *