10689431_796571213714838_3602525972492253774_n

لزهره اللات فينوس عشتار افروديت والشيطان

الجزء الثاني
لماذا سمي ابليس لوسيفر وما علاقه هذا الاسم بالمتنورين
اسم لوسيفر تعني جالب النور وهناك طقوس سحريه لتقديس جالب النور هذا قبل شروق الشمس وقبل غربها لذي منع الرسول ان نقيم الصلاه في هذا الوقت واقام المصريين القدماء تلك الطقوس لتحوت اله الكتابه والمعرفه
هذا الاله هو في الواقع كوكب الزهره فالزهره تشرق قبل الشمس بقليل ثم تشرق الشمس لذي سمي ابليس الساكن علي الزهره جالب النور ولذي سمي عبده ابليس الحقيقيون انفسهم المتنوريين او الاولومناتي لاعتقادهم ان الله خلق العالم ولم يهتم به وان ابليس هو من علمنا كل شئ ووضعوا هذا الفكر في الديانات القديمه ومن ضمنها قصه ادم وحواء في الجنه في التوراه
فيقولون ان ابليس هو المعلم الناصح وعلم ادم سر الخلود ولذي طرده الرب من الجنه لانه عرف سر الخلود من ابليس
وهنا اتت قصه ادم في الجنه لتصحح هذا الخطاء وايضا الايه الكريمه التي تؤكد ان من علم ادم الاسماء كلها هو الله وليس ابليس
القصه في التوراه هكذا
وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله، فقالت للمرأة: أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة

2 فقالت المرأة للحية : من ثمر شجر الجنة نأكل

3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا

4 فقالت الحية للمرأة : لن تموتا

5 بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر

6 فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضا معها فأكل

7 فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر

8 وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة

9 فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت

10 فقال: سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت

11 فقال: من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها

12 فقال آدم: المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت

13 فقال الرب الإله للمرأة: ما هذا الذي فعلت ؟ فقالت المرأة: الحية غرتني فأكلت

14 فقال الرب الإله للحية: لأنك فعلت هذا، ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك

15 وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق رأسك، وأنت تسحقين عقبه

16 وقال للمرأة: تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادا. وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك

17 وقال لآدم: لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا: لا تأكل منها، ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك

18 وشوكا وحسكا تنبت لك ، وتأكل عشب الحقل

19 بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب، وإلى تراب تعود

20 ودعا آدم اسم امرأته حواء لأنها أم كل حي

21 وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما

22 وقال الرب الإله: هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد

23 فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها

24 فطرد الإنسان، وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
نتج علي القصه كما وردت في التوراه كراهيه المراءه في اليهوديه والمسيحيه والصاق تهمه الخطيه بها لانها اغوت ادم وسمعت كلام الشيطان
ثم اتت الغنوصيه وفسرت الكلام ان الرب خاف من معرفه ادم لسر الخير والشر والابديه لذي طرده من الجنه
وقامت التيزوفيه بتبني نفس النهج ان ابليس خير وليس شرير وانه ابو العلم
يتبع بموقف القران من نفس القصه
الصور هلال الزهره الموجود علي بعض الاعلام ترنزيت الزهره امام الشمس وكوكب الزهره قبل شروق الشمس

688 total views, 1 views today

Schreib einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind markiert *