رسل والكون

جنه ونار ما دامت السماوات والارض

لماذا ربط الله الخلود في الجنه والنار بعمر السماوات والارض لماذا هو خلود محدود وليس سرمدي ابدي
سوف ابدء باذن الله تعالي الاجابات بهذه السؤال لانه يمهد ويشرح للكثير من الامور والحقائق الصوره الذرقاء رسمها العبقري الامريكي فالتر راسل وفيها من الحقائق العلويه الكثير كما قلت سابقا ان كعبه الارض هي مصغر لكعبه الكون التي خلقها الله في سته ايام خلق لنا الظلمات والتور السمع والبصر السموات والارض الانعام والجبال خلق لنا كل شئ لا لنسيطر عليه وندمره فهذا تدمير للذات ولكن حتي نصل لسبب الوجود في هذه الحياه الهرم هو احد الاجسام الكونيه المهمه مثل مكعب مكه ومثمن قبه الصخره هي اجسام تحمل دلالات نبدء بالهرم في اول الامر كان الكل طاقه غير محدوده غير محبوسه غير منظوره غير مؤثره مجموعه من الطاقات في يد الرحمن اراد لها الخالق ان تتحول الي نور الي تراب الي نار ان تتحول لمخلوقات محدوده مقيده في الماده حتي تتعرف علي انفسها وحتي تتفاعل مع الطاقات الاخري وهذا مفهوم ان الله خلقنا ليبلونا من منا احسن عملا لو بقينا طاقه هلاميه لن نعمل لن نغير لن نؤثر ولن نتاثر وهذا هو الحال في قاعده الهرم قد بني عليها ولا نراها كما لا نري انفسنا او ارواحنا ولكن نري تاثيراتها وكلما ضاقت المساحه المعروضه للطاقه تكثفت ودخلت في صراع الرغبه في الفرار والحريه المطلقه والامل في الشعور الجديد الشعور في الماده حتي نصل قمه الهرم حيث الكثافه الكليه في صوره ماده هذا هو حال كل ذره في اجسامنا لها رحله طويله بقدم الكون كله اقدم من ١٤ مليار سنه كل ذره في اجسامنا احتاجت مجرات ونجوم تكونت وتلاشت حتي نصل من ذره الهيدروجين حتي ذره المعادن الثقيله ذهب فضه نحاس حديد يورانيوم كل ذره دخلت اجسامنا او دخلت في خدمه راحه اجسامنا هيئها الله لتصل لفلك نوح لجسد الانسان الكل يضحي حتي يشاركنا في رحله المعرفه معرفه الخير والشر معرفه الذات البشريه فكل ما فينا قديم قدم السماوات والارض وكل ماحولنا وضع بامر من الاله لمساعدتنا في حمل الامانه التي ابي الجميع حملها لثقلها الي وهي العباده
ما معنا ما خلقنا الانس والجن الا ليعبدون اخلق الله هذا الكل لحاجته لعبيد لمن يعبده لو كان الامر كذلك لخلقنا من اول لحظه لا المقصود بالعباده هنا الطاعه الكامله الاستسلام الكامل العمل علي اكمال وانجاح الخلق هو يعطيك الحريه كامله ويعطيك دليل استخدام هذه الحريه لتصل بارادتك الي الحقيقه انه الهق انه الاعلي انه الاحد انه الرحمن انه الخالق من وصل لاتمام المهمه له النعيم في الجنه بعمر السماوات والارض فيتنعم هو ومن شاركه في رحلته حتي تنتهي الرحله من الخلق ليوم القيامه ومن فسد وافسد يدخل نار خلوده فيها ايضا بعمر السماوات والارض ولما الجنه ولما النار لماذا لا يغفر للكل ويدخل الكل الجنه هذه لب الموضوع ولب جهلنا بماهيه الجنه وماهيه النار لو استحضرنا مشهد الميوان الموجود في المقابر الفرعونيه ومفهوم كلمه يوم الحساب لفهمنا ان الله يرجع كل شئ لاصله قبل الخلق لقاعده الخرم الابدي وهم علي فكره ٦ اهرامات بسته ايام كل ما اخذه شرير وظالم يسترد منه كل جزء طاقه يسترد منه ويعطي لاهل الجنه حتي اذا تساوي الطرفان رجع الجميع للحاله الاولي وربنا الخلاق يخلق بعد ذلك ما يشاء وللحديث بقيه ان شاء الله

588 total views, 2 views today

Schreib einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind markiert *