Water-H2O

اعمده الصحه الاربعه ثانيها الماء

تكلمنا المره السابقه عن اول اعمده الصحه الاربعه وقلنا انه الملح يرجي الرجوع للمقال ولكن لما قدمت الملح علي الماء برغم اهميه الماء والمذكور في القران ان الله خلق من الماء كل شئ حي

يرجع السبب ان الماء في الكائن الحي يتحكم فيه عده قوانين اهمها الاملاح المذابه فيه فالماء بلا املاح يضر ولا ينفع فهو يسحب الاملاح من الوسط المحيط به حتي يتعادل اسموزيا معها

وتلك الاعمده تختلف قليلا عن العناصر الاربعه المشهوره الا وهي

الماء

الهواء

النار

التراب

والتي زاد عليها الصينيين عنصر خامس الا وهو

الخشب

يرجع الاختلاف بين اعمده الصحه الاربعه وبين عناصر الكون الاربعه في طريقه استقبال الكائن الحي لتلك العناصر

فالاصل في كل شئ كما قال القران هو الماء الذي خرج منه الملح وتفاعل مع حراره وضوء الشمس لتكوين مركبات اكثر تعقيدا وتحت ضغط وحراره باطن الارض اتحدت مع باقي العناصر التي تكونت مع تكون الكوكب واصلها انفجار شمس سبقت شمسنا وهي من امدت مجموعتنا الشمسيه بالغبار الكوني والعناصر الثقيله مثل الحديد

الماء في الكائن الحي يمكن تقسيمه لسته اقسام  ماء خارجي محيط بالكائن الحي مثل البحار الانهار الينابيع الابار الامطار الندي البخار في السحب وهكذا وهو مصدر الانواع الداخله في تركيب هذا الكائن وهي خمسه

ماء داخل الخليه وهو دائما مختلط بعناصرها واهمها البروتين ويكون ما يسمي بالستوبلازم او بلازما الخليه وهي دائما قلوي  بي اتش7,4

وهناك انواع متفرعه من داخل مكونات الخليه مثل بلازما النواه والمتخوندرين والربزوم واليزوزوم منها القلوي ومنها شديد الحامضيه وسياتي شرحها تباعا

وهناك ماء ما بين الخلايا داخل الانسجه وهو مكان تبادل الفضلات والطعام الداخل والخارج من الخليه

والنوع الثالث هو ما يتحرك من ماء الانسجه المسمي السائل الليمفاوي الذي يصب اخيرا في ماء الحياه النوع الرابع الا وهو  الدم

بلازما الدم ايضا قلويه ولكنها وفقا للامراض التي يمر بها الانسان يمكن تتحول للحمضيه مما يترتب عليه من اضرار للاورده والشرايين حتي الذبحه حفظنا الله منها واياكم

وهناك ماء عزيز جدا سمي في القران باسمه هو ماء المعين هذا الماء هو جديد تماما علي سطح الارض ينتج داخل معامل الطاقه في الخليه المسماه بالمتخوندرين هذا الماء هو نتاج اتحاد اكسوجين الهواء الذي نتنفسه مع ايونات الهيدروجين المرحل الاخيره في عمليه الهضم وهذا يتم في اشجار الحياه التي قدسها الفراعنه والحضارات القديمه وهي في جدار المتخوندريين

حتي لا يتشعب الكلام نترك انواع الماء داخل الخليه لمكونات الخليه

ونهتم بالماء الخارجي اي ماء الانهار والينابيع والابار والامطار والنديsparks of blue water on a white background ...

لقد اسهب ابن سينا في وصف تلكك المياه وقال ان افضلها الماء الجاري العذب في الانهار وتكلم عن فضل كل نهر المهم ان نعرف ان الماء الجاري المشبع بالاكسوجين الملئ بالحياه هو اصل الحياه وهناك مقالات عن الماء سابقه يرجي العوده اليها لاهميتها

حتي نحافظ علي صحتنا لابد من شرب ليتر ونصف يوميا من الماء الحي الغني بالاملاح الضروريه لتعويض ما نفقد مع العرق والبول وبخار الماء الخارج مع الزفير

وحقيقه الفارق بين طفل صغير وانسان عجوز هو حجم الماء الموجود في الجسم فالجنين يكون حجم مائه 80 الي 86 في المئه في حين ان العجوز ينخفض حتي 60 في المئه او اقل وكلما قل الماء اقترب الموت

للحفاظ علي الصحه اختار الماء الجيد واشرب بتروي علي جرعات ولا تكب الماء كبا كما قال الرسول وتجنب شرب الماء اثناء الاكل مباشره او بعد الاكل بنصف ساعه حتي لا تخفف عصاره المعده مما يتسبب في عصر الهضم والانتفاخات وقله الاستفاده من عناصر الغذاء

الحديث عن الماء لم ينتهي ويطول ولكن تلك مقدمه وان كانت طويله

1,363 total views, 1 views today

Schreib einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind markiert *