اجانص العفاريت

المشهد الاول
مسرح الجريمه
الزوجه جثه مدرجه في دمائها والاطفال بجوار الجثه يبكون
الزوج بيده سطور يقطر منه الدم ويردد ليه عملت كده
الظابط ايوه ليه عملت كده انت اتجننت
الزوج ايوه ليه عمل كده
الظابط هو مين
الزوج هو
الظابط هو القاتل مش انت
الزوج لا طبعا هوه
الظابط هوه مين يامر العساكر فتشوا الشقه بسرعه
العسكري مافيش حد هنا يا فاندم
الظابط بس اهدي يا استاذ وقلي مين هوه
الزوج انت مش شايفه
الظابط لا
الزوج طب مش سامعه
الظابط لا هو فين
اهو قدامك
فين قدامي يا افندي انت الي قدامي
لا هو جنبي
يادي النيله هو فين الي جانبك
العفريت
تمر وهله من الصمت
يحبس العساكر انفاسهم بين خائف مرعوب وخائف من ان تفلت منه ضحكه امام الظابط
يقطع الظابط الصمت بضحكه مدويه اها العفريت اه يابن المجنونه ده انت ليلتك سوده
يتغير لون وجه الزوج للشحوب ويتصلب جسده ويلتوي عنقه وينادي بصوت مبحوح انت عارف بتكلم مين
الظابط واحد مجنون قتل مراته قصاد ولاده
اخرس انا ححرقك
الظابط تحرق مين ياابن العبيطه ده انت اعدام
الزوج اسكت يا شوكت بدل مموت احلام
الظابط بصوت مرتعش يحاول ان يخفي الصدمه ده انت حتتنفخ في القسم النهارده
انت عرفت منين ان اسم مراتي احلام يا كلب ويحاول ان يضربه بالقلم
ينحني الزوج في صوره غريبه للخلف مثل نيروا في فيلم الماتركس
يقع الظابط علي الارض بقوه القلم الضائع
ينتصب الزوج واقفا وبيده الستور و نظرات الشرار تتطاير من عينه ثم
يتبع

اجانص العفاريت
تدور احداث القصه في بهايماباد عاصمه حلزونستان
احداث المشهد الاول جريمه قتل في عماره الاجانص او العماره المطله علي نهر الفيل في ارقي موقع من بهايماباد حي الجبلايه

المشهد الثاني
الظابط ملقي علي الارض من اثر قوه القلم الذي اراد تسديده للزوج ولم يفلح
والزوج يتتطاير الشرر من عيناه وبيده الساطور تقطر منه الدماء
الظابط يرتعش من الخوف ولكن يتمالك اعصابه ويشخط امسكوا المجرم ده
العساكر بعضها يتقدم والاخر يتاخر خوفا من العفريت
الزوج تتغير وقفته للانحناء كما لو كان يحمل طننا علي اكتافه يعود وجهه للشحوب وصوته للارتعاش مش انا هوه امسكوه هوه
العساكر تتراجع خوفا من ظهور العفريت
الظابط يقف مره اخري ويشخط بقلوكم امسكوا الكلب ده نفذوا الاوامر يا بهايم
العساكر تنتظر
احد العساكر خائفا من عقاب الظابط المفتري اكثر من خوفه من العفريت يتقدم ويحيط الزوج بذراعيه يتشجع باقي العساكر وينقضوا علي الرجل مثل من يريد زبح ثور متمرد
الزوج صارخا مش انا وبقوه غير انسانيه يفض نفسه من ايديهم
العساكر تتطاير كورق الاشجار في الخريف وتطرح ارضا
يسود الهدوء
يقطعه الزوج مش انا حتي اساالوا البواب
الظابط يخرج مسرعا هربا من الموقف المرعب وينادي عسكري حلمي روح هات البواب
دقائق ويعود حلمي العسكري بالبواب
نعم يا سسعت البيه
حلمي يضربه بالقفا اسمه الباشا يا حمار
اسف يا باشا
انا برئ يا باشا والله برئ
الظابط برئ من ايه يا حيوان انت عارف احنا جيابينك ليه
لا يا باشا بس انا برئ حتي اسال ست اعتماد
اعتماد مين يا اهطل
مرات العفش باشا
تقصد حضره جناب اللواء العفش مدير امن العاصمه
ايوه يا بيه يرفع حلمي يده يا باشا اسال الست
اسال الست ليه انت اسمك ايه الاول
حسنين يا باشا
كنت فين يا حسنين اثناء الجريمه
نهار اسود يا بيه جريمه كنت عند الست باديها الخيار
خيار ايه ده الي تشتريه للست بالليل يا حسنين
ابتسامه ماكره من حسنين اضل الست صاحبه مزاج تموت في الخيار
يعني مشفتش حد دخل ولا خرج من العماره من ساعتين كده
لا يا بيه لا حد ولا حدايه
وانتي حتشوف ازاي يا فالح مش بتوصل الخيار للست
لا يا بيه ولد خالي عيسوي ملطوع قصاد العماره
طب هات عيسوي
مينفعش يا بيه بيوصل لست فاتحيه الخيار
فاتحيه مين
مرات سحلب باشا يا باشا
سحلب باشا رئيس الوزراء هو كمان ساكن هنا
اه يا باشا كل البشوات ساكنين هنا
وعيسوي حيخلص توصيل الخيار امتي يا تري
معرفش يا بيه ده حسب
حسب ايه
حسب مزاج الست يا بيه
يعني هو بيوصل الخيار ويقشره ويقطعه ويعمل السلطه يا خي
سلطه ايه يا بيه ات فاكر ايه
حسنين يميل علي اذن الباشا الظابط ويهمس
الظابط تتسع عيناه ويقول ينهار ملحوس ده عماراه ولا كرخانه
لقتل الوقت يسال الظابط قولي يا حسنين تعرف ايه عنه اسمه ايه الساكن ده
بهيج يا بيه الشيخ بهيج
ابدا راجل واصل يا بيه بيعمل في اليوم ١٠ الاف مسروق

عمله حلزونستان الرسميه المسروق والمسروق ١٠٠ منهوب والمنهوب ١٠ مخظوف

ياه ١٠ الاف مسروق في اليوم حته واحده
اه يا بيه بيعالج الاكابر
كل ستات الاكابر بتتعالج عنده
وهنا يستشيط الظابط غضبا ويتذكر قول بهيج او العفريت ححرق زوجتك ويذكرها بالاسم
يدخل الظابط وينهار علي بهيج ضربا وسبا عملت ايه في مراتي يا كلب
بهيج ينظر ببسمه ساخره ولا ينطق
يخرج الظابط الطبنجه
قول انا حقتلك
يرد بهيج ببرود اسئالها
يتصل الظابط بزوجته
الو حبيبي
بلا حبيبك بلا زفت انتي تعرفي بهيج منين
بهيج مين يا حبيبي
صوت بهيج في الخلفيه انا يا احلام
اه الشيخ بهيج ده راجل بركه يا حبيبي لا يا شيخه
بهيج مذكرا الظابط خلي بالك يا باشا العساكر واقفه
يلملم الظابط كرامته المبعثره ويغلق الخط
يتبع

4,250 total views, 10 views today

Schreib einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind markiert *